لا انقاذ الا بمشروع قومي نهضوي انساني جديد

زهير فياض ان ما نحياه اليوم يقع في دائرة «اللحظة التاريخية» الحاسمة وينذر بتداعيات خطيرة ستترك – بلا شك – انعكاساتها على الحاضر والمستقبل. ان مسار التفكك والانحلال والتفتت والتشظي والانفلات والفوضى قد اتخذ منحى تصاعدياً تجاوز فيه كل الحدود…
![]()








